الأربعاء، 21 يوليو، 2010

كيف تحقق السعادة (مقالة منقولة) هديتي الأخيرة...مريم

][ كيف نحقق السعادة ][


إننا جميعاً نتطلع إلى السعادة ونبحث عنها.
ولكن السعادة ليست هدفاً في ذاتها.. إنها نتاج عملك لما تحب، وتواصلك مع الآخرين بصدق..


إن السعادة تكمن في أن تكون ذاتك، أن تصنع قراراتك بنفسك، 
أن تعمل ما تريد لأنك تريده، أن تعيش حياتك مستمتعاً بكل لحظة فيها..


إنها تكمن في تحقيقك استقلاليتك عن الآخرين
وسماحك للآخرين أن يستمتعوا بحرياتهم، 
أن تبحث عن الأفضل في نفسك وفي العالم من 
حولك..

إنه لمن السهل أن تسير في الإتجاه المضاد، 
أن تتشبث بفكرة أن الآخرين ينبغي أن يُبدوا غاية اهتمامهم بك، 
أن تلقي باللائمة على الآخرين وتتحكم فيهم عندما تسوء الأمور، ألا تكون مخلصاً، وتنهمك - عبثاً - في العلاقات والأعمال بدلاً من الالتزام،
أن تثير حنق الآخرين بدلاً من الاستجابة، أن تحيا على هامش حياة الآخرين، 
لا في قلب أحداث حياتك الخاصة.
لكنك في الواقع تعيش حياة غير سعيدة عندما لا تحيا حياتك على سجيتها؛
حيث ينتابك إحساس بأن حياتك لا غاية منها، ولا معنى لها، 
وأن معناها الحقيقي يفقد مضمونه عندما تتفقده عن قرب وبدقة.

إن أول شيء يلزمك التغلب عليه هو ذلك الاعتقاد السخيف بأن هنالك من سيدخل حياتك كي يحدث لك التغييرات اللازمة.



لا تعتمد على أي شخص قد يأتي لينقذك، ويمنحك الدفعة الكبرى لكي تنطلق، ويهزم أعداءك، ويناصرك ويمنحك الدعم اللازم لك،ويدرك قيمتك، ويفتح لك أبواب الحياة..
إنك الشخص الوحيد الذي يمكنه أن يلعب دور المنقذ الذي سوف يحرر حياتك من قيودها، وإلا فسوف تظل حياتك ترسف في أغلالها..إنك تستحق السعادة، ولكنك أيضاً تستحق أن تحصل على ما تريد. لـــذا..
انظر إلى الأشياء التعيسة في حياتك، سترى أنها عبارة عن سجل لعدد المرات التي فشلت فيها أن تكون ذاتك..
ولأن الإحساس بالسعادة هو أن يحب المرء الطريقة التي يشعر بها؛ فإن كونك غير سعيد يعني أنك لا تحب الطريقة التي تشعر بها..
إنك الشخص الذي يفترض أن يفعل شيئاً حيال ذلك.
إن تحقيق السعادة يتطلب منك أن تخوض - دائماً - بعض المخاطر التي تكون صغيرة،ولكنها هامة في ذات الوقت..





إذاً كيف نحقق السعادة؟
إن تحقيق السعادة يكمن في حب الطريقة التي تشعر بها وأن تكون منفتحاً على المستقبل بدون مخاوف..

إن تحقيق السعادة هو أن تقبل ذاتك كما هي الآن.
إن تحقيق السعادة ليس في تحقيق الكمال، أو الثراء، أو الوقوع في الحب، أو امتلاك سلطة ونفوذ، أومعرفة الناس الذين تعتقد بوجوب معرفتهم،أو النجاح في مجال عملك..
إن تحقيق السعادة يكمن في أن تحب نفسك بكل خصائصها الحالية- ربما ليس كل أجزاء نفسك تستحق أن تحبها - ولكن جوهرك يستحق ذلك.
إنك تستحق أن تحب نفسك بكل ما فيها الآن.إذا كنت تعتقد أنه لك أن تكون أفضل مما أنت عليه كي تكون سعيداً وتحب نفسك، فأنت بذلك تفرض شروطاً مستحيلة على نفسك.
إنك الوحيد الذي يعرف نفسه بالطريقة التي ترغب أن تعرفها بها.
إنك تستطيع أن تجمع أطول قائمة لأقل أخطائك استثارة للتعاطف.ولكنك بترديدك لهذه القائمة، سوف تكون قادراً على تقويض سعادتك، بصرف النظر عن النجاحات والانجازات التي حققتها.

اعرف أخطاءك، لكن لا تسمح لوجودها أن يصبح 
عذراً تلتمسه لعدم حبك لذاتك كما هي.
....................................................................................................................................................

                                            أخواتي أجمل الجميلات بجد وحشتوني
أنا فكرت قبل ما ادخل مدونات تاني بس قررت إنها لازمة احتراما ليكوا وكمان عشان أقدر ألغي اسمي من غير محد  يزعل لعدم ابداء سبب.
أنا ساهمت في المدونة دي عشان أرسم بسمة  
بس للأسف..مش هينفع اكمل..لان طريقي عمره ما كان كتابة.الموهبة دي ذو حدين وأنا قررت اتجنبها لأنها وجهت سلاحها الضار ليا.
سعدت جدا وأنا معاكوا
محبتش أدخل عليكو بايدي فاضية فجيبتلكوا مقالة رائعة وعلمتني كتيير
أتمنى متزعلوش لقراري لأني فعلا سعييييدة بيه وانتوا أكيد مش يهمكوا غير سعادتنا وده كان هدف المدونة في الاول والآخر
لربما نلتقي يوما....بس محدش يفكر اني ممكن اعفيه من حق الكشف،وكله بالدور*-*
سلاااما لا ودااااعا
Bye Bye My Flowers
مــــــريـــــم

الجمعة، 25 يونيو، 2010

طائر الجراح ،،








أيا طير لِمَ لا تخرج من حياتى ..


أرجوك أهجرنى ،، ابعُد عنى ..



كفاك تفنناُ فى ألمى و جرحى ..



منذ أن أُتيح لعقلى ادراك الصائب من الخائب ،،



وأنا لا أرى سواك ..



لا أرى سوى ضحكتك تلك التى تقتلنى ..



أستيقظ صباحاً وأدعو ربى ألا ألقاك ..



لكنى أراك بجوارى منتظرنى ..



وأرى تلك الضحكة الخبيثة فى عينيك حينما تجد أحداً يجرحنى ..



لِمَ يا طائر الجراح لِمَ ؟!!



ماذا فعلت انا بكَ ؟!!



لِمَ أتيت لمنزلى ؟؟ لِمَ لا تريد ان تخرج من دنيتى ؟!!



ماذا يا تُرى الذى سيخرجك من حياتى ؟؟ ماذا ؟!


... يا لصغر عقلى ،،


كيف لى ان اتجاهل ذلك !!



لن أسامحك عقلى .. لن أسامحك ..



كيف لى أن أنسى أننى الذى جلبت ذلك الطائر لحياتى ..



كيف لى ان انسى اننى الذى احضرت من اجله ذلك القفص الذى يأويه ..



كيف لى أن أنكر اننى بامكانى ان افتح له الباب لأخرجه من كونى ..



ألتلك الدرجة ضيقاً انت ايها العقل !!



نعم انا التى جلبت لنفسى الاحزان 



نعم انا المسئول الاول والاخير عن جراح قلبى



وحان الآن وقت فتح الباب لترحل عنى احزانى ،، واعيش سعيدة ً بحياتى


فبيدى انا ان اطلق طائر الجراح ،،



وبامكانى انا ان ابقيه ،،



فلىّ ان اختار ماذا أريد ..



وكل ٌ سأستطيع ..


***



** أرجو ان تصل كلماتى لاصحاب الهموم والجراح ..


كلنا بشر وكلنا عرضه الاصابه بجراح من القريب قبل الغريب ..



لكن ،، لسنا جميعنا نستطيع التغلب على حراجنا لنكون نحن جرح لجرحنا وليس فريسه له **




أختكم فى الله ** EsR@A

الخميس، 27 مايو، 2010

حدثتني نفسي عن السعادة فحدثتكم [مقال بقلمي ]

 
 
أحيانا اتسآل , لما لا يمنحنا القدر نعيما مقيما , لما لا تكون حياتنا سعادة ابدية , لما لا بد من الالم والجراح ؟

تساؤلات عديدة تدور في مخيلتي جميعها حول السعادة ,

كيف نملك السعادة دائما ؟ , بل هل السعادة شئ يمتلك ويصير من الممتلكات الشخصية؟ هل يمكننا ان نحتفظ بها في صندوق مقتنياتنا وكلما ضاقت بنا دنيانا نفتح الصندوق لنشعر بالسعادة؟

هل يمكننا الحصول عليها بلا مقابل , ام ان هناك دوما ثمن لحصولنا عليها ؟ لما يكون السبيل لحصولنا علي شخص تمنينا هو فقداننا شخص اخر ؟ لما الكثير منا يبحث عنها دوما ويفني دون تذوقها ؟

ألأننا لا نستحقها ؟ ام اننا لم نعمل جاهدين بما يكفي لحصولنا عليها ؟ ام اننا فعلنا خطأ استحقينا لأجله حرمنانا منها ؟ لما احيانا نري ان هناك اناس محظوظون دائما ويحصلون علي كل وسائل الراحة والسعادة ؟

ألانهم افضل منا ؟ هل يفعلون شيئا محددا حصولوا عليها من اجله ؟ كيف نصبح مثلهم ؟ لما لا نحيا دون الم , دون حزن , دون جراح او شوائب ؟

لما نقلق ؟
لما نتعب ؟
لما نحزن ؟
لما نكتئب ؟
لما ....
لما ....
لما ....
لما تلك المشاعر السلبية , لما نشعر بالضيق , لما نشعر بالألم؟

كيف نشعر بالسعادة , ماذا تفعل بنا المواقف والكلمات والاشخاص بالتحديد ليجعلونا نفرح , هل يعزفون علي اوتار معينة داخلنا , ام ان السعادة شئ ينبع من الداخل للخارج وليس العكس ؟

لما يحدث موقف معين او نري شخص معين في وقت معين فنشعر بالسعادة , وغدا ان التقينا يتغير الاحساس؟

قد اهداني والدي اول امس دمية وكنت في قمة سعادتي , اهداني امس موبيل شعرت بالسعادة للاهتمام والتشجيع ولكنها سعادة مشبوبة تخالطها بعض المشاعر الأليمة , واليوم اهداني سيارة , القيت مفتاحها علي سطح مكتبي بلا اكتراث , فقط لاني فقدت شخصا عزيز علي اليوم

هل المال او الاشياء النفيسة وحدها تكفي لتكن سببا للسعادة؟ هل ترتبط سعادتنا بعمرنا , صغارا فشبابا فكبارا ؟ هل يطغي شعورنا بالسعادة علي أية مشاعر اخري سلبية ام انها حتما ستأثر عليها؟

اول امس لمحت نظرة اعجاب في عيون زميلي , كنت في قمة سعادتي بالرغم من دماء الخجل التي تناثرت في وجنتاي , اليوم هو خطيبي ولم اشعر لحظة بسعادة مثلما شعرت بها اول نظرة

هل الشئ في اوله يكون مبهرا ثم تخفت سعادته شيئا فشئ ؟ هل محتمل ان يكون خطأنا اننا لم نستطع ان نروي سعادتنا ونحافظ عليها؟

هل .. ؟
متي .. ؟
اين .. ؟
لماذا .. ؟
كيف .. ؟

نشعر بالسعادة

لم تنتهي الاسئلة بعد , ومؤكد اني قد اثرت اسئلة عدة في مخيلاتكم ايضا , ومؤكد انها كانت تمتلئ سابقا بما يكفي

ولكن سيبقي سؤال واحدا نتقف جميعا علي اجاباته

اين تكمن سعادتك ؟

في قربك من الله سبحانه وتعالي , وشكره علي ما اعطاه لك ان حسبته خيرا او شرا

هذا وحده كفيل بتوفير اسباب السعادة والراحة والاطمئنان لقلبك

دمتم في كل سعادة وراحة


تم بحمد الله

smsma

الثلاثاء، 25 مايو، 2010

سنتغير بإذن الله ..






أوقات تضيق بنا الدنيا ,,

تتراكم المسؤوليات ,,

كراكيب في كل مكان من عقلنا تأخذ أكبر حيز وأكبر مكان ..

تدفعنا إلى الاختناق ،

إلى الشعور بالإرهاق فقط عند التفكير بها ،

كيف ومتى ؟ سننتهي من كل هذا ؟؟


أحبائي في الله 

أخواتي 


النظام هو أجمل عادة ،،


وترتيب الأفكار هو  أساس حل أي مشكلة ..


بل هو أساس التفكير السليم ....


- كيف تفكر ؟؟


- ضع أهدافك في ورقة  


- أول مرة اكتبهم دون ترتيب 


ومهما كثروا 


ولكن لتكن أهدافك في حدود هذا الشهر مثلاً فقط ,, 


لنقل أن لديك مذاكرة العديد من المواد


والوقت على وشك الهروب ..


وأنت يملأك التوتر والخوف من عدم اللحاق به ...


فلتبدأ بالمواد التي لا تعرف عنها شيء .. 
" بفرض انه يوجد بعض المواد لم تسمع حتى باسمها " :)


ومن ثم اكتب المواد التي أنجزت فيها 


وهكذا حتى تنهيهم ..


وأنت تعلم ما تحتاجه المواد من وقت وتعلم ما تمتلك انت من وقت أيضاً ...

ولا تضع في عقلك أنك لن تستطيع بل قل دائماً 
" بإذن الله سأستطيع ,, بحول الله سأكون ,, وسأفعل بمشيئة المولى "

كن على يقين أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا ..

وأنك إذا ما عملت واجتهدت فأنت تجزى بكل حرف تجاهد في تعلمه 

....

هذا بالنسبة لجزء المذاكرة والمواد

لعل بعضنا لديه أهداف أخرى 

أو لديه بعض المشاكل التي تخصه أو تخص المقربين منه 

عند ترتيب أهدافك ومشاكلك 


لاتحاول ..

وضعهم كلهم معاً ..

فهذا عين الخطأ .. لأن وضعهم معاً سيجعلك مشتت ,, محتار بين هذه وتلك وأي منهم أهم ؟؟

ستجد نفسك محطماً من كثرة التفكير في حين أنك واقف بلا حراك ..

فلتفعل شيئاً قد تجده مريحاً أو عن نفسي أشعر بالراحة حينما أصنف ما تحتويه رأسي من أفكار

مابين ::

أهداف دراسية 

أهداف حياتية 

مشكلات تخص المقربين

مشكلات تخصني 

إلخ ,,, حتى تنهيهم ..

ليس مهماً الترتيب وليس مهماً أن تجد الخانات تحت العنوان بها كثير او قليل من النقاط ،،

بل إنك ستجد أن الأهداف هي أكثر شيء يظل موجوداً بلا تغيير لأن الوصول إليها يحتاج إلى وقت من الزمن والتغيير يحدث شيئاً فشيئاً ..

إلى أن تصل إليها بمشيئة الله ..


في حين أن المشكلات لا تدوم وبسرعان ما تشطب عليها
ولا تنسى أن تتنفس وتقول الحمدلله ..

وإذا كنت لا تستطيع ترتيبهم في رأسك ، فلتضعهم في ورقة ..

أو في دفتر وسمه " دفتر التفكير "

ليس عيباً أبداً فالنتائج ستكون مذهلة بإذن الله ..

....

معاً أخوتي بصوت عالي ولكن ليس بالعالي الجهوري " فصوت المرأة عورة " :)

ولكن بشيئاً من الحماس ..

" سنتغير بإذن الله "

واعلموا أخواتي وأنا أولكم أن الكلام ما أسهله !!

ولكن العمل طريق شاق ولهذا هو مانجزى عليه ..

وطريق الألف ميل يبدأ بخطوة  ..

قال تعالى

{وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} [التوبة:105]


وفقنا الله وإياكم جميعاً للخير ..

مما علمتني التنمية البشرية ..
وبقلمي ،،

أختكم في الله ::
مـنـة


قلب الامل ،،





مالك يا نفسى !!

ماذا بكِ .. ماذا حدث لكِ

ها انت عن كل احلامك بسهوله تتنازلين

وبطعم الفشل اراكِ تتمتعين

يا له من طعم يحلو لكِ اليوم .. لكن غدا ..

اتتمكنين من قول ماذا عن  غد ؟! اتتمكنين ؟؟

ماذا فعلتى لكى تتوجى بتاج النجاح وتكتبى فى قائمه المتفوقين ؟؟

ها انا اليوم اراكِ تتكاسلين ..

وللكتاب بحمق تنظرين ..

وبالفشل ها انتى ترحبين ..

وانا انتظر افاقتك .. فمتى تحين ؟!
 اما زال هناك الكثير من الوقت كى بعذابى تدركين ..

ومن غفلتك تفيقين ؟؟

قلت لكِ مرارا انى لا اريد ان اكرهك ..

ولكنى اشعر انكِ فراقى تتمنين

لكن .. كيف لى ان اترك نفسى ..

هل تستطعين ان لتفكيريك تفسرين ؟

ام انك فقط للكلام تقولين ..

ولكن بالكيف لا تهتمين؟؟
 
ألا عزيزتى لزمان تتذكرين ؟؟

انا لم ولن انسى .. فكيف لكِ ان تنسين ؟

ام انك تتناسين ؟؟
 أأليوم تنسى شوقى للنجاح كشوق المحبين

ام تنسين حلمى الذى اليوم اراكِ تدمرين ؟؟



نفسى ..

اعلم مدى خوفك علىّ .. وارجوكى لا تنكرين

فالدمع بعينيكِ الان .. لا تحبسين

فاذرفى الدمع حبيبتى علك من غيبوبتك تفيقين

واقبلى الىّ بكل شوقٍ وبورود الامل لى هادين

وستجدينى بكل سعادةٍ لكِ من المرحبين 
 وسنحيا معاً حياة العذاب والالم فيها من المنبوذين


فقط سنجعل الحب والامل اقرب المقربين


عدينى حبيبتى .. انكِ لكلامى تطيعين


وألا انا تخذلين ..





ابدأى من اليوم .. بل من الان .. حياة بها تسعدين


ولمستقبلكِ لا تخشين ..


فازرعى النشاط  والانجاز الان .. كى للتفوق غدا تحصدين


هيا لم يعد هناك وقت كى من جديد تفكرين ..


ابدأى  الان والله هو الموفق والمعين


ESR@A

الخميس، 11 مارس، 2010

لا لا لا تحزن.....ليست بقلمي..مريم

لاتحزن : لأنك جربت الحزن بالأمس فما نفعك شيئا ،رسب ابنك فحزنت،فهل نجح؟! مات والدك فحزنت.فهل عاد حيا؟!خسرت تجارتك فحزنت،فهل عادت الخسائر؟

لاتحزن: إن كنت فقيرا فغيرك محبوس في دين،وإن كنت لاتملك وسيلة نقل،فسواك مبتور القدمين،وإن كنت تشكو من آلام فالآخرون مرقدون على الأسرة البيضاء من سنوات،وإن فقدت ولدا،فسواك فقد عددا من الأولاد في حادث واحد.



لاتحزن: إن أذنبت فتب،وإن أسأت فأستغفر،وإن أخطأت فأصلح،فالرحمة واسعه،والباب مفتوح،والغفران جم،والتوبة مقبوله.



لاتحزن: لأن القضاء مفروغ منه،والمقدور واقع،والأقلام جفت،والصحف طويت،وكل أمر مستقر،فحزنك لايقدم للواقع شيئا ولا يؤخر،ولايزيد ولا ينقص.



لاتحزن: فإن عمرك الحقيقي سعادتك وراحة بالك،فلا تنفق أيامك في الحزن،وتبذر لياليك في الهم،وتوزع ساعاتك على الغموم،ولاتسرف في إضاعةحياتك،فإن الله لايحب المسرفين.



لاتحزن: وأنت تملك الدعاء،وتجيد الانطراح على عتبات الربوبيه،وتحسن المسكنه على أبواب ملك الملوك،ومعك الثلث الأخير من الليل،ولديك ساعة تمريغ الجبين في السجود.



لاتحزن: فأنت تشرب الماء الزلال،وتستنشق الهواء الطلق،وتمشي على قدميك معافى،وتنام ليلك آمنا

لا تحزن يا قلبي...منقول

لا تحزن يا قلبي
إذا شعرت بالغربة بينهم.......والوحدة في حضورهم....وبالوحشة برغم وجودهم.........
فلا تحزن يا قلبي.......
إذا اكتشفت أن كلماتهم مصطنعة.....وهمساتهم معلبة...وأشواقهم مثلجة......
فلا تحزن يا قلبي........
إذا اكتشفت أن الكلمة لها ثمن..وأن الابتسامة لها ثمن..وأن المشاعر لها ثمن......
فلا تحزن يا قلبي.........
إذا ناديت ولم يسمعك سواك..وتألمت ولم يشعر بك إلا نفسك....وسقطت
ولم يستقبلك سوى الأرض...
فلا تحزن يا قلبي.......
إذا خذلتك أحلامك الخضراء ...وخذلك الأصدقاء الأوفياء...
وخذلتك ثقتك الجميلة بالأخرين.....
فلا تحزن يا قلبي..........
إذا صرخت وعاد صوتك المجروح إليك........ومددت إليهم يدك فصافحت الهواء..
فلا تحزن يا قلبي.....
إذا خانتك قدرتك على النسيان...وخانتك قدرتك على الطيران...وخانتك
قدرتك على الوقوف........
فلا تحزن يا قلبي......
إذا وضعت رأسك في المساء فوق الوسادة واستحضرت وجوههم في الظلام..
وهاج بك البكاء.......
فلا تحزن يا قلبي.......
إذا طرقت بوابة الأمل وبقيت مغلقة.....وطرقت أبواب الغد ولم تفتح لك......
وعدت إلى نفسك فلم تجدها........
فلا تحزن يا قلبي.........
إذا تشوهت مشاعرهم في أعماقك....وتشوهت بقاياهم المتبقية في خيالك...
وتشوهت صورهم الجميلة في عينك......
فلا تحزن يا قلبي..........
إذا انتظرت الأجمل ولم يأتي......وانتظرت الأنقى ولم يأتي......
وانتظرت الأصدق ولم يأتي إليك
فلا تحزن يا قلبي........
إذا ودعت أجمل أحلامك ....وودعت أكبر أمانيك..
وودعت أجمل أيام العمر....
فلا تحزن يا قلبي.............



 لا تأسفن علي غدر الزمان لطالما رقصت علي جثث الاسود كلاب
 فلا تحسبن برقصها تعلو علي اسيادها فتبقي الاسود اسود وتبقي الكلاب كلاب


فقط نقلتها لعلنا نعتبر من كلامها فهنا ذكر كل ما يحزن ولكن سبقه الأمر
"لا تحزن"
فلا تحزنوا أخواتي إلا على ضياع دين أو تقصير بحق الله
تحيتي;
مريم