الجمعة، 25 يونيو، 2010

طائر الجراح ،،








أيا طير لِمَ لا تخرج من حياتى ..


أرجوك أهجرنى ،، ابعُد عنى ..



كفاك تفنناُ فى ألمى و جرحى ..



منذ أن أُتيح لعقلى ادراك الصائب من الخائب ،،



وأنا لا أرى سواك ..



لا أرى سوى ضحكتك تلك التى تقتلنى ..



أستيقظ صباحاً وأدعو ربى ألا ألقاك ..



لكنى أراك بجوارى منتظرنى ..



وأرى تلك الضحكة الخبيثة فى عينيك حينما تجد أحداً يجرحنى ..



لِمَ يا طائر الجراح لِمَ ؟!!



ماذا فعلت انا بكَ ؟!!



لِمَ أتيت لمنزلى ؟؟ لِمَ لا تريد ان تخرج من دنيتى ؟!!



ماذا يا تُرى الذى سيخرجك من حياتى ؟؟ ماذا ؟!


... يا لصغر عقلى ،،


كيف لى ان اتجاهل ذلك !!



لن أسامحك عقلى .. لن أسامحك ..



كيف لى أن أنسى أننى الذى جلبت ذلك الطائر لحياتى ..



كيف لى ان انسى اننى الذى احضرت من اجله ذلك القفص الذى يأويه ..



كيف لى أن أنكر اننى بامكانى ان افتح له الباب لأخرجه من كونى ..



ألتلك الدرجة ضيقاً انت ايها العقل !!



نعم انا التى جلبت لنفسى الاحزان 



نعم انا المسئول الاول والاخير عن جراح قلبى



وحان الآن وقت فتح الباب لترحل عنى احزانى ،، واعيش سعيدة ً بحياتى


فبيدى انا ان اطلق طائر الجراح ،،



وبامكانى انا ان ابقيه ،،



فلىّ ان اختار ماذا أريد ..



وكل ٌ سأستطيع ..


***



** أرجو ان تصل كلماتى لاصحاب الهموم والجراح ..


كلنا بشر وكلنا عرضه الاصابه بجراح من القريب قبل الغريب ..



لكن ،، لسنا جميعنا نستطيع التغلب على حراجنا لنكون نحن جرح لجرحنا وليس فريسه له **




أختكم فى الله ** EsR@A

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق